Menu

الشباب هم ذخيرة البلد، الشباب هم روح الوطن، وطاقته الحية، والبلدان التي تمتلك رصيدا شبابيا فاعلا لا تشيخ، ولما كان طلابنا جميعا من الشباب فإن كليتنا تتكيء عليهم للنهوض والتقدم.

ولا يصل الشباب إلى طموح الوطن إلا بالجد والمثابرة، والسعي الدؤوب لكل غاية مثلى، ولعل أهم صور السعي: التحصيل المعرفي الذي به تكون شخصية الطالب، ومن خلاله يكون الطالب لَبِنَة أساسية في بناء الوطن.

الجامعات هي التي تدفع عجلة التطور في البلدان، والجامعة ليست بناء سامقا، ولا أرضا شاسعة، وإنما هي عقول نيرة للطلبة والأساتذة، فحين نريد بناء وطننا الحبيب بناء حضاريا يسمو أو يصل إلى ما وصلت إليه الدول المتطورة، لا بد أن يكون ذلك من خلال بناء الإنسان الذي ينتمي إلى الجامعات.

 

Go to top