Menu

                                                                                                          الطَّلبَةُ المُتَفوقون

التَّميُّز للإنسانِ، ولعلَّ أجْمَلَ ما يُمْكِنُ أن يتميَّزَ به الإنسانُ هو العلمُ، فصاحِبُ العِلْمِ ينتمي للخُلُودِ، وينأى بنَفْسِه عن النِّسْيانِ.

ولا بُدَّ للمؤسسات أن تَحْتفِيَ بمن اكْتَسَبَ شارَةَ التَّميُّزِ، فمن طلبة كُليَّةِ التربية الأساسية/ الشَّرْقاط، الذين تميَّزُوا بما حققوه من نجاحٍ في دروسهم انتخبت أقسامُهم العلمية طالِبَاً واحداً، من الذين لم يكن نجاحُهم على مستوى التقديرات العالية فحسب، وإنما على مستوى السلوك، والفاعلية والتأثير في داخل الكلية.

ولم يكن اختيارُ هؤلاء الطلبة سهْلاً، فما جعَلَ المهمة صعبةً أن هناك قرناء لهم في طريْقِ النَّجاح والتفوُّق، إلا أن السبق كان لهؤلاء الثلاثة.

وقد استضافَ إعلامُ كلية التربية الأساسية/الشرقاط هؤلاء الطلبة المتفوقين، وأجْرَى معهم حِوارَاً ناقش مجموعَةً من القضايا فيما يتعلَّق بمسيرتهم الدراسية، وسُبُل تفوُّقِهم، وسلَّطَ الضَّوء على كيفية قراءتهم المنهجية وغير المنهجية، فهذا العَمَلُ هو هديَّةٌ لطلبتنا الأعزاء نقدِّمُها لهم لتميُّزِهم في السُّلُوكِ والعِلْم، ومن جانب آخرَ لِيكونَ هذا العمل دافعاً للطلبة الآخرين، وهم يَسْعَوْنَ في تنافُسِهم المَحْمود.

أولا:
صورة الطلبة المتفوقين

 DSC08835

-       الاسم الرباعي: دعاء محمد رجب عبد الله.

 

-       قسم اللغة العربية المرحلة الرابعة.

 

-       السكن: التولد في بغداد، ثم قضاء الشرقاط.

 

-       نبذة مختصرة عن السيرة الذاتية: التولد في 22/ 11/ 1993.

 

درست الابتدائية في:(ابتدائية الزهراوي الأساسية/ بغداد)، والمتوسطة :(المنصور التأسيسية/بغداد)، أما الإعدادية فكانت في:(ثانوية آشور للبنات في الشرقاط).

 

-   القراءات غير المنهجية، والهوايات العلمية: لدي قراءات كثيرة منها في التفسير، ولا سيما (تفسير القرآن العظيم، لابن كثير، ومن الكتب التي ما تزال تصاحبني كتاب: (جامع الدروس العربية، لمصطفى الغلاييني)، أما في مجال الروايات فأهم قراءاتي هي روايات الكاتبة الجزائرية أحلام مستغامي:(ذاكرة الجسد، فوضى الحواس، الأسود يليق بك).

 

-   كيفية الدخول إلى كلية التربية الأساسية، وهل كان وجودك في القسم عن رغبة: كان دخولي إلى قسم اللغة العربية عن رغبة، على الرغم من كوني خريجة الفرع العلمي، وعلى الرغم من كون معدلي يمكنني من دخول كلية أخرى غير التربية الأساسية، إلا أن حبي للعربية، هو الذي دفعني للدخول في هذه الكلية.

 

-   شخصية علمية أو أكاديمية تأثرت بها: كان تأثري الأكبر في دكتوري العزيز د. سعد جرجيس سعيد، وذلك لعلميته الواسعة، وحبه للغته، فضلا عن تعاونه الكبير مع الطلبة، فقد كان أخا أستاذا بالنسبة لي.

 

-   نبذة موجزة عن كيفية قراءتك: كانت قراءاتي متواصلة ومكثفة، ولم اك أعتمد على الحفظ فحسب، على الرغم من كونه مهما لطالب العربية، فقبل الحفظ كنت مصرة على فهم المسائل جميعا، ولا سيما في علوم النحو البلاغة والعروض والنقد الأدبي.

 

-   لا بد أن يكون هناك دوافع للإنسان ليتفوق، فما الدوافع التي دفعتك للتفوق الدراسي:إن أهم دافع للتفوق هو مساندة أهلي لي، وخصوصا والدي حفظه الله،

 

-   التميز الحقيقي للإنسان يعرف حين تحدق الأزمات، فما السبل التي استطعت أن تجتاز بها الأزمات التي مرت بالطالب الجامعي في هذه الظروف:هناك أزمات كثيرة مررت بها في حياتي، لعل أهمها ظروف التهجير، والبعد عن الدار، وأن تتخذ الكلية أكثر من موقع بديل لها، وهذا كله يحمِّل الطالب عبئا مضافا، وهو يرحل كل حين مع كليته في مواقعها البديلة.

 

-   نبذة عن أجمل الذكريات في الكلية: إن حياة الجامعة جميلة بكل ذكرياتها، وأجمل ما فيها التفوق والنجاح، وأجمل ذكرى كانت لي هي يوم الجامعة، في مرحلتي الثانية من الدراسة، حينما حصلت على تكريم من قبل كليتي لتفوقي في الدراسة، حين رأيت احتفاء الأهل وأساتذتي وزملائي بي، فكانت ذكرى جميلة لا يمكن أن أنساها في يوم ما.

 

-   نصيحة أو توصية للطلبة: نصيحتي للطلبة هي أن يلزموا النجاح والتفوق ومواصلة الدراسة، وعدم الاعتماد على الكتب المنهجية وحدها، وكذلك انصحهم بعدم التأخر عن المحاضرات، أو التغيب عنها، والاستماع الحقيقي لما يقوله الأستاذ، وأنصحهم بأن يسعوا للعلم لا للدردة فقط، فمن سعى للعلم حصل على الدرجة، ومن كانت الدرجة همه ربما يفوته العلم.

 

-       طموحك في المستقبل: أن أكون تدريسية في جامعة تكريت، في كلية التربية الأساسية، التي وضعت فيها أولى خطواتي طالبة جامعية، وأتمنى أن تستمر فيها تلك الخطوات أستاذة جامعية.

 

-   أمنية للشرقاط وكليتها: أتمنى العودة إلى دياري الحبيبة:(الشرقاط) التي فارقتها منذ أكثر من سنة، أتمنى لكليتي دوام الازدهار التطور، وأن نرى فيها أقساما جديدة.

 

-       أمينة للبلد: أتمنى أن يعم الأمن والأمان لبلدي، وأن يرفع العراق راية العلم من جديد، ليكون قبلة للعالم كما كان.

ثانيا:

DSC08828

 

-         مصطفى فرات محمد صالح إسماعيل.

 

-         قسم العلوم العامة/ المرحلة الرابعة.

 

-         السكن: بغداد الرصافة.

 

-         التولد: 4/10/1994م. درس الابتدائية في:(مدرسة صقر قريش الابتدائية/ بغداد)، والمتوسطة في :(متوسطة عمر بن عبد العزيز/ كركوك)، أما الإعدادية فكانت في: (ثانوية العراق للمتميزين/ كركوك).

 

-         القراءات غير المنهجية والهوايات العلمية: من العلوم التي ما زلت أحبها علم الفيزياء، وهو من العلوم المتجددة، من العلوم التي تظل في تطور مستمر، لذا ما زلت دائبا على رصد ومتابعة كل تطورات علم الفيزياء.

 

-         كيفية الدخول إلى الكلية، وكل كان وجودك في القسم عن رغبة: كأي طالب حالم بالمستقبل يرى في هذه الكلية الطريق إلى النجاح والتفوق، لقد كانت لدي الرغبة في التواجد في هذه الكلية، وكنت سعيدا بذلك، ولا سيما إن طلاب الدفعة الأولى من أي كلية أو أي قسم يكونون الأكثر تأثيرا في رسم ملامح الكلية أو القسم.

 

-         شخصية علمية تأثرت بها: الهيأة التدريسية والوظيفية في كليتنا مؤثرة، لما يمتلكون من روح شابة تقرب الطالب إليهم، ومن أكثر الشخصيات التي تأثرت بها: أ.م.د علي عليج خضر، وأ.م.د هاني هادي حسن الحديثي.

 

-         التميز الحقيقي للإنسان يعرف حين تحدق الأزمات، فما السبل التي استطعت بها أن تجتاز الأزمات التي مرت بالطالب الجامعي في هذه الظروف: كأي طالب عراقي يمر بلده بأزمات وظروف قاسية قد واجهتها، ولكن لم تزدني إلا إصرارا على التفوق والنجاح وكانت ظروف العمل والدراسة تحديا كبيرا لي، إلا أنني استطعت أن أتغلب عليها؛ لأن الإصرار على النجاح والمثابرة هما أجمل شيء في الكون، فقد كنت حريصا على ألا تفوتني محاضرة مهما كانت الظروف، ولم يكن وجودي في القاعة الدراسية مجرد تواجد، وإنما كنت استمع لما يقوله الأستاذ بتركيز عال، وألخص كل من يلقيه لنا في محاضرته.

 

-         أجمل ذكرياتك في الكلية: لقد كان لي ذكريات جميلة في الكلية، تعرفت فيها على أصدقاء وإخوان لي، وتبقى هذه الذكريات بأن صداها في فكري ما حييت مع أصدقائي:(شلاش عسل، منير ثاير، مؤيد باسم الراوي، محمد إبراهيم)، ذكريات الكلية كثيرة، أوسع من أن تجمل هنا، ذكريات الكلية جميلة، وذكريات القسم الداخلي جميلة، إذ دخلت حياة لم أعهدها من قبل، شكرا للتربية الأساسية التي عرَّفتني على الشرقاط، وأخذتني إلى دجلتها، وحملت خطاي إلى ربيع الشرقاط، لأزرع في كل مكان من أمكنتها ذكرى هناك.

 

-         نصيحة أو توصية للطلبة: أن يلتزموا بالدراسة لأنها الوسيلة الوحيدة لتحقيق الأهداف وبلوغ الأماني ونيل العلى.

 

-         طموحك في المستقبل: أن أكمل دراسة الماجستير والدكتوراه، وان أقدم خدمة لبلدي، هذا البلد الذي أعطانا الكثير، فلا بد أن نفكر بإعطائه ما بوسعنا أن نعطيه.

 

-         أمنية للبلد: أن يعم الأمن والسلام في بلدي الحبيب وأن أراه دائما شامخا، على الرغم من كل الذين يراهنون على خسرانه، وأن يكون مستقبل هذا البلد أجمل من ماضيه.

 

-         أمنية للشرقاط وأهلها: أن تكون كلية وصرحا علميا مزدهرا، يقتدى به، وأن ترفد العراق بطلاب ذوي كفاءة عالية، وأن يصنعوا جيلا واعيا متعلما، من اجل خدمة المجتمع، وأن تعود الكلية إلى مدينتها التي حملت اسمها، فـ(المواقع البديلة) التي اتخذتها سفر أتعبها، فنتمنى أن تعود إلى مستقرها في الشرقاط.

ثالثا:

 

-         الاسم: أحمد عسكر حمادي عليوي.

DSC08820

 

-         قسم الرياضات/ المرحلة الرابعة.

 

-         السكن: نينوى الموصل، ناحية القيارة.

 

-         سنة التولد: 25/ 8/1992.

 

-         متزوج ولديه طفلة، اسمها:(آية)، درس الابتدائية في مدرسة:(خرائب جبر المختلطة)، والمتوسطة في:(ثانوية العدالة للبنين)، أما دراسته الإعدادية فكانت في: (ثانوية سيف الجهاد للبنين).

 

-         القراءات غير المنهجية، والهوايات العلمية: قراءة الكتب التاريخية وخصوصا كتب التاريخ القديم، فضلا عن السعي لاكتشاف الأشياء والتعمق في دراسة طرق الرياضيات الحديثة.

 

-         كيفية الدخول إلى كلية التربية الأساسية وهل كان وجودك في القسم عن رغبة: دخلت الكلية بتطلع كبير وإصرار عال كونها كلية علمية، وكنت سعيدا كوني أحد طلاب الدفعة الأولى لهذه الكلية، فإيمانا مني بأن الكليات الناشئة تبنى على أيدي طلابها، وتكتسب تميزها من خلال تفوق طلابها، فكان لي رغبة بالغة في هذه الكلية.

 

-         شخصية علمية أو أكاديمية تأثرت بها: من الشخصيات التي تأثرت بها، م.م. إياد حمد خلف، فقد قرب إلينا علم الرياضيات، وحببه إلينا.

 

-         لا بد أن يكون هناك دوافع للإنسان، فما الدوافع التي دفعتك للتفوق: لقد كان لوالدي الحبيب وأخي الكبير:(محمد) الأثر الكبير في صقل أفكاري، منذ نعومة أضفاري، وكانا يحثانني كثيرا كثيرا، ويشجعانني على التفوق في مجالات الحياة جميعا.

 

-         التميز الحقيقي للإنسان يعرف حين تحدق الأزمات، فما السبل التي استطعتَ بها أن تجتاز الأزماتِ التي مرَّت بالطالب الجامعي في هذه الظروف: إن ما يمر به بلدي الحبيب يؤثر كثيرا على الطالب الجامعي، ولا يخفى على الجميع أنه قد مرت أزمان كبيرة قد مرت على جميع العراقيين، ولكن رغم كل العراقيل والمعوقات التي كانت تعترض طريقي إلا أن الإصرار والعزيمة التي منحني الله تعالى إياها كانت أقوى من كل الظروف، ومكنتني من أن اجتاز كل العقبات التي مررت بها.

 

-         نبذة عن أجمل الذكريات في الكلية: لقد كان لي ذكريات جميلة في الكلية، وقد حفرت في وجداني ولن أنساها ما حييت ما أصدقائي:( شلاش عسل الهيبي، وإسماعيل تحسين عمر، وإبراهيم محمد، وأحمد حكيم، واحمد حسين).

 

-         نصيحة توصيها للطلبة: أن يثابروا من أجل دراستهم ويكونوا مجدين في عملهم، ويكون لديهم إصرار عال لأنهم نواة المجتمع، وبهم يزدهر البلد، فطريق التفوق أسهل الطرق، فما هو إلا اعتياد على الصبر في بداية الأمر، ثم يكون الكتاب بعد ذلك رفيقا للطالب، لا يستطيع أن ينفك عنه، أنصحهم بعد الغياب عن المحاضرات الدراسية أو التأخر عنها، أنصحهم بحب الأستاذ، فالحب هو أصل كل عمل، فلا يمكن ان يستقبل الطالب علما من أستاذه ما لم يقدم حبه له قبل ذلك.

 

-         طموحك في المستقبل: أن أكمل دراسة الماجستير والدكتوراه، وأن أكون أستاذا في أحدى الجامعات العراقية.

 

-         منية للبلد: أن يعم الأمن والأمان على بلدي الحبيب، وأن يعم السلام على أبناء بلدي.

 

-         أمنية للشرقاط وكليتها: كلية التربية الأساسية كانت بالنسبة لي الخطوة الأولى في طريق النجاح والتخطيط المستقبلي لطموحاتي، وما إن دخلتُ لأوَّل مرة داخل أروقتها حتى أيقنت أن طريق الألف ميل يبدأ بخطوة واحدة، ومن هنا سأبرهن أن الطموح هو من أسمى الأشياء، يعيش من أجله الإنسان، أتمنى لهذه الكلية أن تزدهر وأن تكون منارة علمية، ولطلابها أن يكونوا قادة للمجتمع في المستقبل، كما أتوجه لأساتذتها بالشكر الجزيل فمنهم تعلمنا أن العلم نور والجهل ظلام، وبأخلاقهم قد أعطونا الكثير ودائما سنقف لهم إجلالا وإكراما.

 

 

 

Go to top