Menu

انتقل إلى رحمة الله تعالى الحاج وردي الجميلي، في قضاء الشرقاط، الذي عمل حارسا لكلية التربية الأساسية/ الشرقاط في اشد أوقاتها حرجا، حينما احتلها الدواعش، فأكثر من مرة صرخ في وجوههم لما دخلوا ذلك الحرم الكريم، وأكثر من مرة واجههم بأنهم على باطل وهم يجهزون على أثاث الكلية سرقة ونهبا واتلافا، كان رحمه الله تعالى مخلصا في واجبه، كان ينظر إلى الكلية بانها بيته، والى المكان الذي أوكلت إليه حراسته بأنه جزء منه.
لم يكن رحمه الله تعالى موظفا على ملاك الكلية، وإنما كان يعمل بأجور يومية، وكانت الأجور تأتي حينا ولا تأتي أحيانا كثيرة، لكنه آثر أن يرسل رسالات بموقف مبين، بأنه لا بد أن نقف وقفة الرجال حين يدعونا الأمر إلى ذلك، سواء جاء المال او لم يجئْ،رحم الله الحاج وردي رحمة واسعة، واسكنه في بيت في الجنة يحفه السلام، وتغشاه الرحمة. أمين.

Go to top